السدود

السدود

 

هو إنشاء هندسي يقام فوق وادي أو منخفض بهدف حجز المياه،

السدود عمومًا تخدم الغرض الأساسي وهو الاحتفاظ بالمياه،

في حين أن الهياكل الأخرى مثل الخنادق تستخدم لمنع تدفق المياه إلى مناطق محددة في الأرض .

وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة ،

أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق ،

ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث أنه من الممكن تشييد السد من أي مادة تقريبا. 

تمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث أن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي ،

الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه.

أنواع السدود:

1-سدود الجاذبية

هي سدود ضخمة تقوم بمقاومة القوى الضخمه للمياه بشكل كلي من
قوة الجاذبية الأرضية للجدار المانع الإسمنتي المصمم خلال أوزانها بطريقة هندسية ذات قواعد ضخمة ومتوازنة وتتم عملية تشكيل الإسمنت من خلال تفاعلات كيميائية تعطي كميات كبيرة من الطاقة الحرارية .
وعندما يتم تبريد الإسمنت يترافق تدريجيا بانكماش للمادة ، تترافق هذه التقلصات للمادة عند التبريد المفاجئ أوالغير منتظم بتشققات في المادة قد لاتكون ذات أهمية في حال عمليات الصب الجدارية البسيطة ولكنها تشكل كارثة في حالة السدود التي تستهلك 21 مليون يارد مكعب من الإسمنت كما في ) سد غراند غولي Grand Coulee ) لذلك يتم التحكم بشكل دقيق أثناء عملية إنشاء هذه السدود لمنع تكون شروخ الإنكماش، ففي مثالنا هذا قام المهندسون بضخ مياه باردة خلال شبكة معقدة من الأنابيب في الخرسانة الإسمنتية للمساعدة في تبريد الإسمنت خلال تصلبه ، وهذه العملية بالإضافة الى الحماية من حدوث التشققات الإسمنتية من شأنها أن تسرع عملية التبريد التي من الممكن أن تستغرق أكثر من 200 عام فيما لو تركت لتبرد بشكل حر في الطبيعة.

2_السدود المدعمة

السدود المدعمة Buttress dams قد تكون هذه السدود منبسطة قليلا أوكثيرا أو مقوسة لكن هناك
دائما أساسيات تصميمية تميزها عن غيرها وهي سلسلة من
الدعائم أو التعزيزات ) تستخدم لنقل القوى المؤثرة على جدار
السد الى منطقة أخرى أكثر قوة وتحمل كالأرض أو أساسات
داعمة أخرى ( حيث تقوم هذه الدعائم الإنشائية بتقوية ودعم
بناء السد من الجهة الخارجية في اتجاه مجرى النهر ومن أهم
وبحسب التصميم الهندسي لهذه الأنماط من السدود تقوم المياه
بتوليد قوى ضغط كبيرة ناتجة عن وزنها باتجاه جدار السد
مسببة دفعه أو انقلابه بينما تقوم الدعائم في الجهة المقابلة
برد فعل معاكس تماما في محاولة لتثبيت البناء في مكانه تماماً
بينما يكون وزن كامل الدعائم مطبقا بالكامل الى الأرض.

3_السدود الردمية

وهي سدود ضخمة مكونة من الصخور والأتربة مشابهة لنمط
سدود الجاذبية حيث تعتمد هذه السدود على أوزانها الهائلة في
مقاومة القوى الهائلة الناتجة عن المياه المحجوزة وما يميز هذه
السدود هو كثافة المادة داخلها فالعازل الداخلي يمنع ترشح أو
تسرب المياه عبر بناء السد و تعتبر السدود الردمية التي تتميز
بالإنشاء الضخم الذي يحجز خلفه المساحات الزائدة من المياه
وتدفع قوى ضغط المياه على طول جدارالسد باتجاه دفعه للانقلاب
في حين يعمل الوزن الهائل له على تثبيته في مكانه بسبب
الجاذبية التي تدفعه باتجاه الأرض بشكل دائم وعلى طول جدار السد.

 

كما انه لايخفى علينا كمهندسين ان معضله تراكم الطمى والرمال امام السدود من اكبر المشاكل التى تواجهنا فى تصميم السدود وتاثر على العمر الافتراضى للسدود
ولتبسيط الموضوع اكثر لمن لايقدر حجم المشكله عند تصميم السدود يتم الاخذ فى الاعتبار كثافه المياه 1طن لكل متر مكعب ويتم التصميم على اساس ذلك
ولكن الطمى والرمال كثافتهم اكبر من ذالك ومن هنا تاتى المشكله اننا عندما صممنا السد صممنا السد على ضغط جانبى معين ولكنه يزيد مع الايام نتيجه للطمى المتراكم امامه  فناخذ معاملات امان كبيره فى تصميمنا للسدود 
وايضا تقلل من كفاءه انتاج الكهرباء نتيجه لانسداد فتحات السد بالطمى وغيره 
ونرى تلك المشكله بوضوح عندنا فى مصر امام السد العالى 

ايه الحل للمعضله دى !!!
فى الصين بيعملوا حاجه رائعه لحل المشكله دى

فى سد شياولانغدى على النهر الأصفر في مقاطعة خنان في الصين.
في وقت معين من كل سنة يتم فتح بوابات الفيضان الخاصة بالسد حتى تغسل المصب. في كل سنة يتم إزاحة أكثر من 30 مليون طن من الرمال والطمي في هذه العملية
ونتيجه لذالك ينخفض إرتفاع قاع النهر كل سنة بعد هذه العملية في المتوسط 2 متر
الموضوع سهل وبسيط الفكره انهم استخدموا عقلهم فى حل مشكله بتهدد كل سدود العالم  وازاى نجارى الطبيعه الام  ونجعل الطمى والرمال المنتقله مع مياه النهر تسير فى مجاريها كما كانت تسير منذ نشاه النهر ولا تاثر على السد
واخذ المهندسون فى اعتبارهم عند تصميم السد ازاى هنحل تلك المعضله 
فوجدوا لها حل 
وكمان استفادت الحكومة من هذا الموقف وجعلته أحد المزارات السياحية للمدينة وأصبح هذا المكان من أهم أماكن الجذب السياحي.

 

Tags:

You may also like...

0 thoughts on “السدود”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *