نظرة عامة فى تقسيم المنشآت

نظرة عامة فى تقسيم المنشآت

 

يمكننا درج المنشآت بأنواعها المختلفة ضمن التقسيم الآتى :-

1- منشآت فوق الأرض :

أ – ذات بعد واحد :

(1) فى الإتجاه الرأسى : مثل الأبراج وناطحات السحاب ” إرتفاعها هو الفعال “
(2) فى الإتجــاه الأفقى : مثل الكبارى والأسوار ” طولها هو الفعال ”

ب – ذات بعدين :

(1) فى الإتجاه الرأسى : مثل المبانى ذات الواجهات العريضة .
(2) فى الإتجاه الأفقى : مثل المصانع والهناجر .

2- منشأت تحت الأرض :

أ – ذات بعد واحد : مثل الأنفاق .
ب – ذات بعـــدين : مثل الخنادق والملاجئ .

3- منشآت مائية :

أ – فوق الأرض : مثل القناطر والسدود .
ب – تحت الأرض : مثل الخزانات الأرضية .

 

من هذا التقسيم السابق نستنتج أن القوى الإضافية التى يجب أن تؤخذ فى
الإعتبار فى حالة تصميم أى منشأ يجب أن تتماشى مع التقسيم السابق كالآتى :

1- المنشآت فوق الأرض وذات البعد الواحد فى الإتجاه الرأسى

مثل ناطحات السحاب فإن القوى الإضافية التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عند تصميم مثل هذة المنشآت هى قوى الزلازل أو الرياح أيهما أكبر تأثيرا .

2- المنشآت فوق الأرض وذات البعد الواحد فى الإتجاه الأفقى مثل الكبارى

فإن القوىالإضافية التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عند تصميم مثل هذة المنشآت هى القوى الناتجة عن التمدد والإنكماش الحرارى .

3- المنشآت فوق الأرض وذات البعدين فى الإتجاه الرأسى مثل المبانى ذات الواجهات العريضة

فإن القوى الإضافية التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عند تصميم مثل هذة المنشآت هى قوى الرياح .

4-  فإننا نجد أنه فى تصميم المنشآت تحت الأرض بأنواعها

فإن القوى الإضافية التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عند تصميم مثل هذة المنشآت هى قوى ضغط التربة .

5- أما فى حالة تصميم المنشآت المائية بأنواعها

فإن القوى الإضافية التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عند تصميم مثل هذة المنشآت هى قوى ضغط الماء .

وعليه فإنه لا يمكننى تصميم أى منشأ بمعزل عن الظروف المحيطة به أو تهميش أحدها مهما كانت قيمته

وأذكر بالمناسبة واقعة شهيرة نتج عنها إنهيار كوبرى معلق دون تفسير واضح لأسباب الإنهيار حيث أنه بمراجعة التصميمات الإنشائية وجد أنها مراعية لجميع المؤثرات الخارجية من زلازل ورياح وحالات تحميل إلا أنه بالتحليل الإنشائى الدقيق وصل المهندسون المصممون للسبب الرئيسى والذى نتج عنه الإنهيار المفاجئ للكوبرى المعلق ولعلكم ستدهشون من معرفة السبب حيث أن المنطقة المقام عليها الكوبرى تتميز بكثرة الأمطار وشدة الرياح والتى بدورها تعمل على صدم حبيبات المطر فى كابلات تعليق جسم الكوبرى ونتج عن هذا الإصطدام وعند شدة رياح معينه مايعرف بظاهرة الرنين حيث أن التردد الناتج من عملية إصطدام الحبيبات بالكابلات أصبح مساويا لتردد المادة المصنوع منها الكابل مما أدى إلى تحول مادة الكابل من صورتها إلى صورة أخرى وبالتالى إنهارت الكابلات تحت فعل مؤثر خارجى لم يراعى أو يؤخذ فى الإعتبار أثناء التصميم.

Tags:

You may also like...

0 thoughts on “نظرة عامة فى تقسيم المنشآت”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *